عاجل.. وفاة سلوى القدسي عن عمر 87 عامًا في بيروت

أعلنت جمعية محبي فريد الأطرش وفاة سلوى القدسي، خطيبة الموسيقار الراحل فريد الأطرش، داخل منزلها في بيروت، عن عمر ناهز 87 عامًا، وسط حالة من الحزن بين محبي الفن العربي الكلاسيكي.

تفاصيل الوفاة وبيان النعي

وكشفت الجمعية عن تفاصيل الوفاة عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث أكدت أن الراحلة توفيت في الساعة العاشرة مساءً داخل منزلها، وتم تشييع جثمانها في أجواء عائلية. وجاء في بيان النعي كلمات مؤثرة، دعت خلالها الجمعية للراحلة بالرحمة والمغفرة، مشيرة إلى مكانتها الخاصة لدى محبي الفنان الراحل.

من هي سلوى القدسي؟

تُعد سلوى القدسي واحدة من الشخصيات التي ارتبط اسمها بتاريخ فريد الأطرش في سنواته الأخيرة، حيث كانت خطيبته، وهو ما جعلها تحظى باهتمام واسع من جمهور الفنان الراحل. ورغم ابتعادها عن الأضواء، فإن اسمها ظل حاضرًا في الذاكرة الفنية المرتبطة بسيرته.

انتماء لعائلة فنية عريقة

تنتمي الراحلة إلى عائلة فنية معروفة، فهي شقيقة نهلة القدسي، زوجة موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، ما يجعلها قريبة من واحدة من أبرز العائلات التي ساهمت في تشكيل تاريخ الموسيقى العربية.

علاقة خاصة مع فريد الأطرش

ارتبطت سلوى القدسي بعلاقة عاطفية مع فريد الأطرش، أحد أعمدة الفن العربي في القرن العشرين، والذي ترك إرثًا فنيًا ضخمًا في مجالات الغناء والتلحين والسينما. وتُعد تلك العلاقة من أبرز المحطات الإنسانية في حياته، والتي لطالما أثارت اهتمام محبيه.

إرث فني خالد يربط الأسماء

ورغم أن سلوى القدسي لم تكن فنانة بالمعنى التقليدي، فإن ارتباطها بأسماء كبيرة مثل فريد الأطرش ومحمد عبدالوهاب جعلها جزءًا من ذاكرة الفن العربي، خاصة في فترة ازدهاره خلال القرن الماضي.

رحيل يعيد ذكريات الزمن الجميل

أعاد خبر وفاة سلوى القدسي إلى الأذهان حقبة فنية مميزة، شهدت تألق كبار نجوم الطرب العربي، الذين ما زالت أعمالهم خالدة حتى اليوم. ومع رحيلها، تُطوى صفحة جديدة من صفحات تلك الحقبة، بينما تبقى الذكريات حاضرة في وجدان عشاق الفن الأصيل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى